قال : قولوا بارك الله لكم ، وبارك عليكم ، إنّا كذلك كنّا نؤمر . ( 1 )
3 . وفي رواية أُخرى عقيل بن أبي طالب ، أنّه تزوّج امرَأة من بني جُشَم .
فقالوا : بالرفاء والبنين .
فقال : لا تقولوا هكذا ، ولكن قولوا ، كما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " اللّهمَّ بارك لهم ،
وبارك عليهم " . ( 2 )
4 . عن الحسن بن أبي الحسن ، عن عقيل : أنّه تزوّج امرأة ، فقيل له : بالرّفاء والبنين .
فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا تزوّج أحدكم فليقل له : بارك الله لك ، وبارك
عليك " .
5 . ورواه عبد الله بن محمّد بن عقيل ، عن أبيه ، عن جدّه ولفظه : كنّا نؤمر بأن نقول :
بارك الله لكم ، وبارك عليكم ، ولا نقول : بالرّفاء والبنين . خرجهما أبو عمر ،
وخرج الأوّل البغويّ أيضاً . ( 3 )
6 . عقيل بن أبي طالب قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
" إذا تزّوج أحدكم فليقل له بارك الله لك ، وبارك عليك " . ( 4 )
7 . عقيل بن أبي طالب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
هامش
1 . مسند ابن حنبل : ج 1 ص 430 ، ح 1739 وج 5 ص 339 ، ح 15741 وفيه " لا تقولوا ذاكم " بدل " لا تفعلوا
ذلك " ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 614 ، ح 1906 ، سنن الدارمي : ج 2 ص 572 ، ح 2095 ، السنن الكبرى : ج 7
ص 240 ، ح 13842 ، المصنف لابن أبي شيبة : ج 3 ص 408 ، ح 2 ، المصنف لعبد الرزاق : ج 6 ص 190 ،
ح 10457 وفي الخمسة الأخيرة نحوه ، تاريخ مدينة دمشق : ج 41 ص 6 .
2 . سنن ابن ماجة : ج 1 ص 614 ح 1906 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 430 ح 1739 وج 5 ص 339 ح 15741 ،
المعجم الكبير : ج 17 ص 193 ح 513 و 514 و 515 ، المصنف لعبد الرزاق : ج 6 ص 190 ح 10457 ،
المصنف لابن أبي شيبة : ج 3 ص 408 ح 2 ، أنساب الأشراف : ج 2 ص 333 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 41 ص 7
كلها نحوه ، كنز العمّال : ج 16 ص 484 ح 45571 .
3 . ذخائر العقبى : ص 370 ، الاستيعاب : ج 3 ص 187 وفيه من قوله " عن عبد الله بن محمّد بن عقيل . . . " ، تاريخ
مدينة دمشق : ج 41 ص 6 وفيه من قوله " . . . عن الحسن قال : تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة فقيل له . . . " إلى
قوله " وبارك عليك " .
4 . المعجم الكبير : ج 17 ص 193 ح 512 ، كتاب الدعاء للطبراني : ص 291 ، ح 936 وفيه : " بارك الله عليك وبارك
فيك " ، تاريخ مدينة دمشق : ج 41 ص 6 الرقم 8183 ، ذخائر العقبى : ص 370 ، كنز العمّال : ج 16 ص 290
ح 34521 .