الفصل الثاني : سيرته :
ممّا اهتم به المؤلف ( رحمه الله ) عند شرحه لسيرة عقيل بن أبي طالب تبيين دوره في تاريخ
الإسلام ، وكذا دور أولاده في نصرة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ابتداءً من علاقاته مع
المشركين ، ثم إسلامه إلى وفاته ، ثم سيرة أولاده في نصرة سيد الشهداء .
الفصل الثالث : عقيل والمناقشات حوله :
كما مرّت الإشارة الآن إلى مظلومية عقيل ، فقد دارت نقاشات حول شخصيّته من
جوانب متعددة ، وقد أورد المؤلّف المحقّق دراسة دقيقة حول النقاشات التي أُثيرت
حوله ، وكشف عن حقائق من زوايا حياته ، بحيث لا يبقى هناك أي شك في جلالة
عقيل بن أبي طالب .
وهنا نرى لزاماً علينا أن نعرب عن جزيل الشكر لهذا السعي الذي بذله المؤلّف ،
والدعاء له بالمغفرة وعلو المرتبة .
مجتبى الفرجي - مهدي الأحمدي الميانجي
عقيل ابن أبي طالب — صفحة 20
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٢٠