وحرّم جسده على النار " ( 1 ) .
[ الحديث ] العشرون
عن الصادق عن آبائه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال :
" ستدفن بضعة منّي بخراسان ، ما زارها مكروب إلاّ نفَّس الله كربَتَه ، ولا مذنِب
إلاّ غفر الله له " ( 2 ) .
[ الحديث ] الحادي والعشرون
عن النعمان بن سعد عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال :
" سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسمِّ ظلماً ، اسمه اسمي واسم أبيه
اسم موسى بن عمران [ ( عليه السلام ) ] ، ألا فمن زاره في غربته غفر الله ذنوبه ما تقدّم منها
وما تأخّر ولو كانت مثل عدد النجوم وقَطرِ الأمطارِ وورق الأشجار " ( 3 ) .
[ الحديث ] الثاني والعشرون
عن محمّد بن إبراهيم بن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) عن آبائه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال :
" إنّ الله عزّوجلّ طَهّر ثلاث بقاع من الأرض ، وأمر الملائكة أن يطوفوا بها ويحوطوا من
يحضر فيها " .
قلت : جعلت فداك ، فأيّ البقاع هي ؟ قال : " ظهر الكوفة ، وكربلاء ، وسناباذ " .
هامش
1 . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 286 ب 66 ، ح 4 ؛ أمالي الصدوق : 60 المجلس الخامس عشر ، ح 6 ؛
روضة الواعظين 1 : 233 ؛ بحار الأنوار 49 : 284 / 3 .
2 . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 288 ، ب 66 ، ح 14 ؛ روضة الواعظين 1 : 234 ؛ ورواه الصدوق أيضاً في الأمالي :
104 المجلس الخامس والعشرون ، ح 2 .
3 . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 289 ، ب 66 ، ح 17 ؛ أمالي الصدوق : 104 المجلس الخامس 25 ؛ ح 5 ،
روضة الواعظين 1 : 234 .