وعن العماني والجعفي « 1 » وظاهر الفقيه « 2 » : القول بالطهارة ، ووافقهم الشيخ في المبسوط في غير الخفّاش « 3 » ، وتبعهم المصنّف في المنتهي « 4 » .
وعن المدارك « 5 » والذخيرة « 6 » والبحار « 7 » : القول بطهارة الذرق مع التردّد في البول .
وعن شارح الدروس « 8 » وكاشفي اللثام « 9 » والأسرار « 10 » والفخرية « 11 » وشرحها « 12 » وشرح الفقيه للمجلسي « 13 » وحديقته « 14 » والمفاتيح « 15 » والحدائق « 16 »
هامش
« 1 » نقله عنهما الشهيد في الذكرى 1 : 110 .
« 2 » حكاه عنه صاحب الجواهر في الجواهر 5 : 275 و 288 ، وراجع الفقيه 1 : 71 ، ذيل الحديث 164 .
« 3 » المبسوط 1 : 39 .
« 4 » المنتهي 1 : 177 .
« 5 » المدارك 2 : 262 .
« 6 » الذخيرة : 145 .
« 7 » البحار 80 : 111 .
« 8 » مشارق الشموس 1 : 296 .
« 9 » كشف اللثام 1 : 390 .
« 10 » لا يوجد لدينا ، وحكاه عنه السيّد بحر العلوم في المصابيح ( مخطوط ) : 415 .
« 11 » لا يوجدان لدينا ، نعم حكاه عنهما السيّد بحر العلوم في المصابيح ( مخطوط ) : 415 .
« 12 » لا يوجدان لدينا ، نعم حكاه عنهما السيّد بحر العلوم في المصابيح ( مخطوط ) : 415 .
« 13 » روضة المتّقين 1 : 210 211 .
« 14 » لا يوجد لدينا ، نعم حكاه عنه السيّد بحر العلوم في المصابيح ( مخطوط ) : 415 .
« 15 » مفاتيح الشرائع 1 : 65 و 66 .
« 16 » الحدائق 5 : 11 .