والغسل مستحبّ مطلقاً فلا بأس بمتابعته « 1 » ، انتهى .
قال في محكيّ المشارق « 2 » : لا يخفى أنّ استحباب الغسل مطلقاً محلّ تأمّل . ورأيت أيضاً بخطَّ بعض الفضلاء ما صورته : في كتاب الإقبال عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله أنّه قال : « من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوّله وأوسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمّه » « 3 » .
وفي محكيّ المصابيح « 4 » أيضاً عن كتاب الإقبال ، لكن استظهر إرادة اليوم الأوّل من الرواية ، وفيه تأمّل .
لكنّ الإنصاف : أنّ مثل هذه الشهرة يكشف كشفاً قطعيّاً عن اطَّلاعهم على رواية .
* ( و ) * يستحبّ أيضاً ليلة النصف من * ( شعبان ) * كما عن المشايخ الثلاثة « 5 » والفاضلين « 6 » والشهيدين « 7 » وغيرهم « 8 » ، بل عن الغنية ، الإجماع عليه « 9 » .
هامش
« 1 » المعتبر 1 : 356 .
« 2 » مشارق الشموس : 44 .
« 3 » الإقبال : 628 ، والوسائل 2 : 959 ، الباب 22 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث الأوّل .
« 4 » المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 285 .
« 5 » المقنعة : 51 ، والمبسوط 1 : 40 ، لم نقف عليه في كتب السيّد ، نعم ، حكاه المحقّق عن جمل السيّد في المعتبر 1 : 356 .
« 6 » المعتبر 1 : 356 ، المنتهي 2 : 472 .
« 7 » الدروس 1 : 87 ، روض الجنان : 18 .
« 8 » كالسيّد الطباطبائي في الرياض 2 : 278 .
« 9 » الغنية : 62 .