بل غيرها ، مثل الرائحة والثخانة والبياض في منيّ الرجل ، والرقّة والصفرة في المرأة « 1 » ، بل ظاهر المحقّق والشهيد الثانيين في جامع المقاصد « 2 » والمسالك « 3 » : أنّ ذلك من المسلَّمات ، وإن ذكر الصفات الثلاث أو الاثنين في كلام الفاضلين [ 1 ] لتلازمها غالبا وأنّه لا خلاف في كفاية وجود الرائحة ، بل صرّح في جامع المقاصد « 4 » بذلك ، بل يؤيّد ما استظهراه ملاحظة كلام [ 2 ] من تقدّمهما من الأصحاب ، واستدلالاتهم والأخبار الواردة في الباب .
أمّا الكلمات : فقال في الذكرى : وله - أي للمنيّ [ 3 ] - خواصّ أربع :
خروجه بدفق دفعات غالبا ، قال الله تعالى * ( ( مِنْ ماءٍ دافِقٍ ) ) * « 5 » ، ومقارنة الشهوة له ، وفتور الجسد ، وهو انكسار الشهوة بعده ، وقرب رائحته من رائحة الطلع والعجين ما دام رطبا ومن بياض البيض جافّا ، ولمني الرجل الثخانة والبياض ، ويشاركه فيهما الوذي ، ولمنيّ المرأة الرقّة والصفرة ، ويشاركه فيهما المذي ، كلّ ذلك حال اعتدال الطبائع [ 4 ] ، « 6 » انتهى .
هامش
[ 1 ] يعني العلَّامة في القواعد ( متن جامع المقاصد ) والمحقّق في الشرائع ( متن المسالك ) .
[ 2 ] كتب في هامش « ج » ، « ح » و « ع » : « كلمات - خ ل » .
[ 3 ] في « ع » : « وللمنيّ » .
[ 4 ] في المصدر ونسخة بدل « ع » : « الطبع » .
« 1 » انظر التذكرة 1 : 219 ، والذكرى : 27 ، والدروس 1 : 95 .
« 2 » جامع المقاصد 1 : 255 .
« 3 » المسالك 1 : 48 .
« 4 » جامع المقاصد 1 : 255 .
« 5 » الطارق : 6 .
« 6 » الذكرى : 27 .