تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والخوارج — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
وسيأتي : أن ابن الكواء يفد على معاوية ، ويأخذ جائزته ، ويمدحه ، ويبين له أيضاً حالات أهل الأمصار .

صداقات ومحبة :

كما أن المنذر بن الجارود العبدي ، الذي كانت ابنته زوجة لعبيد الله بن زياد قد كان من أكرم الناس على ابن زياد ، ولكنه حينما أجار عليه ابن مفرغ لم يقبل منه ( 1 ) . كما أنه كان قريباً إلى معاوية ، ويحضر مجلسه ( 2 ) .

بيعتهم لابن زياد :

وحينما ظهر أمر ابن زياد قال الناس لعبد الله بن زياد : « أخرج لنا إخواننا من السجون ، وكانت مملوءة من الخوارج . قال : لا تفعلوا . فأبوا ، فأخرجهم . فجعلوا يبايعونه ، فما تكامل آخرهم حتى أغلظوا إليه ، ثم عسكروا . وقيل : خرجوا يمسحون الجدر بأيديهم ، ويقولون : هذه بيعة ابن مرجانة الخ . . » ( 3 ) .

وفاء حروري للعرش الأموي ! ! :

وكان عقفان حرورياً خرج في أيام يزيد بن عبد الملك في ثلاثين رجلاً ، فأراد أن يرسل إليه جنداً فقيل له إن قتل عقفان بهذه البلاد اتخذها الخوارج دار هجرة .
هامش
( 1 ) راجع : الأغاني ( ط ساسي ) ج 17 ص 56 .
( 2 ) راجع : الأغاني ج 13 ص 48 .
( 3 ) سير أعلام النبلاء ج 3 ص 546 و 547 .
علي والخوارج — صفحة 75 | السيد جعفر مرتضى العاملي