بالسلطان . وسنجد في هذا الفصل شواهد عديدة على ذلك ، فإلى ما يلي من مطالب .
الأهداف الباطلة :
وفي عهد أمير المؤمنين « عليه السلام » ، فإنه بعد أن قتل بعض فرسان الخوارج ، نجد عبد الله بن وهب الراسبي يبرز للقتال ، ويعلن أنه إنما يفعل ذلك لأجل هدفين اثنين هما :
1 - أخذ ثار من قتل من أصحابه .
2 - إزالة دولة أمير المؤمنين ، وصيرورة الأمر إلى أصحابه الخوارج ، فإنه جعل يرتجز بين الصفين ، ويقول :
أنا ابن وهب الراسبي الشاري * أضرب في القوم لأخذ الثار
حتى تزول دولة الأشرار * ويرجع الحق إلى الأخيار ( 1 )
ألاعيبهم في سبيل الحكم :
والخريت بن راشد أيضاً كان يسعى إلى الدنيا ، حيث إنه كان يحاول إرضاء كل الفرقاء ، ولا يلزم نفسه بشيء ؛ فقد قال لمن معه من الخوارج : « إنا على رأيكم ، وإن علياً لم ينبغ له أن يحكّم ! !
وقال للآخرين ، من أصحابه : حكّم ، ورضي ، فخلعه حكمه الذي ارتضاه .
وهذا كان الرأي الذي خرج عليه من الكوفة ، وإليه كان يذهب .
هامش
( 1 ) الفتوح لابن أعثم ج 4 ص 132 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 190 ونقل أيضاً عن شرح نهج البلاغة للمعتزلي .