پرش به محتوای اصلی

علي والخوارج — صفحه 321

پدیدآورندگان:

ص۳۲۱
وأخيراً : فهل سيصبح مصير الوهابيين هو نفس مصير الخوارج . . فيكون آخرهم لصوصاً سلابين ؟ ! ومن يدري فإن غداً لناظره قريب .