وقال علي « عليه السلام » لربيعة في صفين : « أنتم درعي ورمحي » ( 1 ) . وحينما طعن الإمام الحسن « عليه السلام » ، من قبل المتمردين عليه في جيشه ، « دعا ربيعة وهمدان ، فأطافوا به ، ومنعوه ؛ فسار ، ومعه شوب من غيرهم » ( 2 ) . وجاء في كتاب من أمير المؤمنين « عليه السلام » إلى ابن عباس : « . . وانته إلى أمري ولا تعده ، وأحسن إلى هذا الحي من ربيعة . . » ( 3 ) . وفي حرب صفين قال « عليه السلام » : « . . أما بعد ، يا معشر ربيعة ، فأنتم أنصاري ، ومجيبو دعوتي ، ومن أوثق حي في العرب في نفسي » ( 4 ) . وفي مقام آخر في صفين ، يسأل « عليه السلام » : « لمن هذه الرايات ؟ قلنا : رايات ربيعة . قال : بل هي رايات الله ، عصم الله أهلها وصبرهم ، وثبت أقدامهم » ( 5 ) . وقال عمرو بن العاص لمعاوية في صفين : « إن أصبحت ربيعة متعطفين حول علي تعطف الإبل حول فحلها ، لقيت منهم جلاداً صادقاً ، وبأساً شديداً . . » إلى أن قال النص التاريخي : « فلما نظر معاوية إليهم قد أقبلوا قال : إن قلت قد ولت ربيعة أقبلت * كتائب منهم كالجبال تجالد
علي والخوارج — صفحة 115
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٥
هامش
( 1 ) مروج الذهب ج 2 ص 386 وكتاب صفين للمنقري ص 402 والأخبار الطوال ص 186 .
( 2 ) كشف الغمة للأربلي ج 2 ص 166 وراجع : الأخبار الطوال ص 217 والإرشاد للمفيد ص 209 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 16 ص 41 .
( 3 ) كتاب صفين للمنقري ص 105 .
( 4 ) المصدر السابق ص 287 .
( 5 ) المصدر السابق ص 288 .