تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والخوارج — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وقد ذكر المعتزلي نفسه في نفس الكتاب موارد أخرى ، نذكر منها ما يلي : قال عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، مجيباً للوليد بن عقبة بن أبي معيط :
وإن ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه وصي رسول الله حقاً وصنوه * وأول من صلى ، ومن لان جانبه
وقال خزيمة بن ثابت في هذا :
وصي رسول الله من دون أهله * وفارسه مذ كان في سالف الزمن وأول من صلى من الناس كلهم * سوى خيرة النسوان والله ذو منن ( 1 )
وقال زفر بن بن يزيد بن حذيفة الأسدي :
فحوطوا علياً وانصروه فإنه * وصي وفي الإسلام أول أول ( 2 )
وقال النعمان بن العجلان ، مخاطباً عمرو بن العاص ، وذلك بعد بيعة السقيفة ، في جملة قصيدة له :
وكان هوانا في علي وإنه * لأهل لها يا عمرو من حيث لا تدري فذاك بعون الله يدعو إلى الهدى * وينهى عن الفحشاء والبغي والنكر وصي النبي المصطفى وابن عمه * وقاتل فرسان الضلالة والكفر ( 3 )
وقال حسان بن ثابت :
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ج 4 ص 227 و 228 ط دار مكتبة الحياة سنة 1964 .
( 2 ) المصدر السابق ج 4 ص 228 .
( 3 ) المصدر السابق ج 2 ص 280 .
علي والخوارج — صفحة 132 | السيد جعفر مرتضى العاملي