تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
احتجاجه ( صلى الله عليه وآله ) على من اجتمع عنده من ممثلي الأديان الخمسة اليهود والنصارى والدهرية والثنوية ومشركي العرب . احتجاج النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم الغدير على الخلق كلهم ، وفي غيره من الأيام بولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ومن بعده ومن ولده من الأئمة المعصومين » . 3 - وقال ( قدس سره ) في ( 2 / 329 ) : « احتجاج السيد الأجل علم الهدى المرتضى أبي القاسم علي رضي الله عنه وأرضاه ، على أبي العلاء المعري الدهري ، في جواب ما سأل عنه مرموزاً : دخل أبو العلاء المعري على السيد المرتضى ( قدس سره ) فقال : أيها السيد ما قولك في الكل ؟ قال السيد : ما قولك في الجزء ؟ فقال : ما قولك في الشعرى ؟ فقال : ما قولك في التدوير ؟ قال : ما قولك في عدم الانتهاء ؟ قال : ما قولك في التحيز والناعورة فقال : ما قولك في السبع ؟ فقال : ما قولك في الزايد البري من السبع ؟ فقال : ما قولك في الأربع ؟ فقال : ما قولك في الواحد والاثنين ؟ فقال : ما قولك في المؤثر ؟ فقال : ما قولك في المؤثرات ؟ فقال : ما قولك في النحسين ؟ فقال : ما قولك في السعدين ؟ فبهت أبو العلاء ! فقال السيد المرتضى ( قدس سره ) عند ذلك : ألا كل ملحد ملهد ! ( أي ظالم ) ! فقال أبو العلاء : من أين أخذته ؟ قال : من كتاب الله : يَا بُنَىَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ! وقام وخرج فقال السيد : قد غاب عنا الرجل وبعد هذا لا يرانا ! فسئل السيد ( رحمه الله ) عن كشف هذه الرموز والإشارات فقال : سألني عن الكل ، وعنده الكل قديم ويشير بذلك إلى عالم سماه العالم الكبير فقال : ما قولك فيه ؟ أراد أنه قديم ، فأجبته عن ذلك وقلت له : ما قولك في الجزء ؟ لأن عندهم الجزء محدث ، وهو متولد عن العالم الكبير ، وهذا الجزء عندهم هو العالم الصغير ،