استخلف من هو خير مني أبو بكر » . « قال : فوالذي نفسي بيده لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها ، لا أجر ولا وزر » . ( سنن البيهقي : 10 / 97 ) .
« عن ابن عباس قال : أنا أول من أتى عمر حين طعن فقال : إحفظ عني ثلاثاً ، فإني أخاف أن لا يدركني الناس ، أما أنا فلم أقض في الكلالة ، ولم أستخلف على الناس خليفة ، وكل مملوك له عتيق » . ( الدر المنثور : 2 / 250 ) .
س 1 : كيف يقول عمر إنه لا يريد أن يتحمل الخلافة حياً وميتاً ن وقد تحملها بعد موته بالشورى الشكلية التي رتبها ، وتحملها قبل خلافته بفرض خلافة أبي بكر على المسلمين ن وإجبارهم على بيعته ؟ !
( م 426 ) قال عمر الأئمة من قريش ومن الفرس !
في تاريخ المدينة : 3 / 922 و 881 : « لما طعن عمر قيل له : لو استخلفت ؟ قال : لو شهدني أحد رجلين استخلفته ! إني قد اجتهدت ولم أتم أو وضعتها موضعها ، أبو عبيدة بن الجراح ، وسالم مولى أبي حذيفة . . لو كان فيكم مثل سالم مولى أبي حذيفة ، لم أشكك في استخلافه » !
س 1 : كيف تفسرون تناقض عمر ، فبينما يؤكد أن الخلافة لقريش فقط ، وإذا به يعلن أنه لو كان سالم حياً لأوصى إليه ، وسالم غلام فارسي ! وكان هو وأبو عبيدة وأبو بكر وعمر أصحاب الصحيفة التي كتبوها في الكعبة ، أن يصرفوا الأمر عن بني هاشم .
( م 427 ) وجعل الخلافة لعثمان بحيلة الشورى
. أوصى عمر بالشورى لستة وأعطى حق النقض لابن عوف ! ففي صحيح مسلم : 2 / 81 : « « إن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله ( ص ) وذكر أبا بكر قال إني رأيت كأن ديكاً نقرني ثلاث نقرات ، وأني لا أراه إلا حضور