تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

( م 346 ) وارتكب عمر جريمة اغتصاب !

38 - قال في الطبقات : 8 / 265 : « عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر فمات عنها ، واشترط عليها أن لا تزوج بعده ، فتبتلت وجعلت لا تزوج وجعل الرجال يخطبونها وجعلت تأبى فقال عمر لوليها : أذكرني لها فذكره لها فأبت عمر أيضاً ، فقال عمر : زوجنيها فزوجه إياها ، فأتاها عمر فدخل عليها فعاركها حتى غلبها على نفسها ، فنكحها فلما فرغ قال : أف أف أف ! أفف بها ، ثم خرج من عندها وتركها لا يأتيها ! فأرسلت إليه مولاة لها أن تعال فإني سأتهيأ لك » . س 1 : ولي المرأة عندنا أبو وجدها لأبيها فقط ، ولا يجوز لهما تزويجها إلا برضاها . فهل الولاية عليها عندكم لكل شخص من قبيلتها ؟ وهل يجوز تزويجها وتزوجها بدون رضاها كما فعل عمر ؟ !

( م 347 ) كان يكره أسئلة طلبة العلم ويضربهم ويلعنهم !

40 - كان يلعن من يسأل عما لم يكن ! « قال عمر على المنبر : أحرج بالله على رجل سأل عما لم يكن فإن الله قد بين ما هو كائن ! وقال له ابن عمر لا تسأل عما لم يكن فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن » ( سنن الدارمي : 1 / 50 ) . س 1 : ما الفرق بين قولك لأحد : لا تشغل نفسك بالفرضيات ، واهتم بما هو موجود ، ومنه قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « لا تسأل عما لم يكن ففي الذي قد كان لك شغل » ( نهج البلاغة : 4 / 85 ) وبين تحريم عمر السؤال عما لم يكن ولعنه من فعل ذلك ؟ !

( م 348 ) أخبره رجل عن أشد آية في كتاب الله فجلده !

41 - « قال رجل لعمر بن الخطاب : إني لأعرف أشد آية في كتاب الله ! فأهوى عمر فضربه بالدرة وقال : مالك نقبت عنها » . ( الدر المنثور : 2 / 227 ) .