( م 341 ) أمر الوالي بهدم البلد ثم ضربه على ذلك !
34 - « كتب لعمير بن سعد عهداً بأن يخرب عرب سوس ، إذا لم يستجيبوا لشروطه ، فلما خربها بعد سنة علم عمر بذلك فضربه بالدرة ، فدخل عليه عمير منفرداً وطلب منه عهده الذي كتبه إليه ! فقال عمر : رحمك الله فهلا قلت لي ذلك وأنا أضربك ؟ ! قال : كرهت أوبخك يا أمير المؤمنين » ! ! ( بغية الطلب : 1 / 332 ) .
س 1 : هل ندم عمر على ذنبه ، وهل عرض على المضروب القصاص ؟ !
( م 342 ) عمر سلطان الله ومن لا يحترمه يضرب !
35 - « أتيَ بمال فجعل يقسمه بين الناس ، فازدحموا عليه ، فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه ، فعلاه عمر بالدرة ، وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض ، فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لن يهابك » .
( كنز العمال : 12 / 564 ) .
س 1 : هل توافق على أن عمر سلطان الله في الأرض ، ويجب على المسلمين أن يهابوه ، ويحق للسلطان أن يجلد كل من فهم من تصرفه انتقاص هيبته ؟ !
( م 343 ) ضرب رجلاً بالدرة لأنه فضله على أبي بكر !
36 - « رأى عمر رجلاً يقول إن هذا لخير الأمة بعد نبيها ، فجعل عمر يضرب الرجل بالدرة ويقول : كذب الآخر ، لَأبوبكر خير مني ومن أبي ، ومنك ومن أبيك » . ( كنز العمال : 12 / 495 ) .
س 1 : ما هو الوجه الشرعي لهذه العقوبة ؟ ولماذا أراد عمر تركيز أفضلية أبي بكر ؟ !