« هو صبيغ بن عسل الحنظلي له إدراك ( يعني صحابي ) ! قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا عبد الله صبيغ ، قال : وأنا عبد الله عمر فضربه حتى دمي رأسه ، فقال : حسبك يا أمير المؤمنين ، قد ذهب الذي كنت أجده في رأسي » ! ( سير الذهبي : 10 / 29 ) .
« سأل عمر بن الخطاب عن المرسلات والذاريات والنازعات ، فقال له عمر : ألق ما على رأسك فإذا له ضفيرتان ، فقال له : وجدتك محلوقاً لضربت الذي فيه عيناك ، ثم كتب إلى أهل البصرة أن لا تجالسوا صبيغاً ، قال أبو عثمان : فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا عنه » . ( كنز العمال : 2 / 335 ) .
« فقام إليه وحسر عن ذراعيه فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته ، فقال : والذي نفس عمر بيده لو وجدتك محلوقاً لضربت رأسك ، ألبسوه ثياباُ واحملوه على قتب ، وأخرجوه حتى تقدموا به بلاده ، ثم ليقم خطيب ، ثم يقول : إن صبيغاً ابتغى العلم فأخطأه ! فلم يزل وضيعاً في قومه حتى هلك ، وكان سيد قومه » . ( الدر المنثور : 2 / 7 ، وكنز العمال : 2 / 333 ) .
« على رأي الغزالي يجب على العوام الكف عن السؤال ، وذكر ما كان يفعله عمر بكل من يسأل عن الآيات المتشابهات . . يجب زجر العامة إذا سألوا عن صفات الله وضربهم بالدرة كما كان يفعل عمر » ! ( تفسير المنار : 3 / 213 ) .
« كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالس أحد صبيغاً وأن يحرم عطاءه ورزقه وأخرج نصر في الحجة وابن عساكر عن زرعة قال رأيت صبيغ بن عسل بالبصرة كأنه بعير أجرب يجئ إلى الحلقة ويجلس وهم لا يعرفونه فتناديهم الحلقة الأخرى : عزمة أمير المؤمنين عمر ! فيقومون ويدعونه » ! ( الدر المنثور : 2 / 8 ) .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 405
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٠٥