تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
المهاجرين في أنسابهم شئ ! فقالوا يوماً : والله لوددنا أن الله أنزل قرآناً في نسبنا فأنزل الله ما قرأت ! ثم قال لي : إن صاحبكم هذا يعني علي بن أبي طالب إن ولي زهد ، ولكني أخشى عجب نفسه أن يذهب به ! قلت : يا أمير المؤمنين إن صاحبنا من قد علمت ، والله ما نقول إنه غير ولا عدل ولا أسخط رسول الله أيام صحبته ! فقال : يا ابن عباس من ظن أنه يرد بحوركم فيغوص فيها حتى يبلغ قعرها فقد ظن عجزاً » ! فلماذا قال عمر إن قعر بني هاشم عميق ، فهل يقصد الخلافة ، أم يقصد طعنهم في أنساب أكثر القرشيين ؟ ! س 2 : من هم هؤلاء ( المهاجرون ) الذين في نسبهم ( شئ ) ولماذا لم يسألوا عن نسبهم ؟ ولماذا كانوا يتكلمون على أسرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟

( م 294 ) نهى عمر أن يسأله أحد عن نسبه !

في تاريخ المدينة : 3 / 796 : « مر عمر بن الخطاب على عقيل بن أبي طالب ، ومخرمة بن نوفل بن وهب بن عبد مناف ، وعبد الله بن السائب بن أبي حبيش وهم يتذاكرون النسب ، فجاء عمر حتى سلم عليهم ثم جاوزهم فجلس على المنبر فكبر عليه ، قال : إياكم والطعن في النسب ، إعرفوا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم وتأخذون به وتقطعون به ، واتركوا ما سوى ذلك . لا يسألني أحد وراء الخطاب ! فإنه لو قيل : لا يخرج من هذا المسجد إلا بهيم بن هبوب ، ما خرج منهم أحد ! فقال مخرمة بن نوفل : إذن أخرج منه ! فقال له عبد الله بن السائب : إذن أمسكك لما قيل فيك وفي قومك ! قال : فكأن عمر سره ذلك ! ويروى في غير هذا الإسناد : أن الحارث بن حاطب قال : إذن لخرجت منه أنا وأنت يا أمير المؤمنين ! فقال عمر : لو رمت ذلك أخذ بثوبك ، وقيل