عائشة : « حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشئ وما يفعله » ؟ ! أليس هذا الجنون بعينه ؟ !
س 4 : إن قبلتم قولها في النبي ( صلى الله عليه وآله ) فمن يضمن أن يكون الله تعالى أنزل عليه وحياً وأوامر ، فتصور أنه بلغها ولم يبلغها ؟ !
س 5 : متى كانت هذه الحادثة ؟ في السنة السادسة أو السابعة ؟ وكل حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وسنواتها وأيامها مشهودة ، وكيف لم يعرف ذلك إلا عائشة ؟ !
س 6 : كيف توافقون اعتقاد أهل الجاهلية بالقدرات الخارقة للساحر وتأثيره حتى على الأنبياء ( عليهم السلام ) ؟ ! ولو صح ذلك فلماذا لم يَصِر السَّحَرَة حكام الأرض ؟ !
س 7 : هل عرفتم سبب قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « ما أوذي نبي مثل ما أوذيت » ؟ !
( م 250 ) اتهمت النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأنه قاسي القلب لا تدمع عينه على أحد !
في مصنف ابن أبي شيبة ( 3 / 267 ) : « قالت : حضر رسول الله ( ص ) وأبو بكر وعمر ، يعني وفاة سعد بن معاذ ، فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر وإني لفي حجرتي ! قالت وكانوا كما قال الله : رحماء بينهم قال علقمة : أي أماه كيف كان يصنع رسول الله ؟ قالت : كانت عينه لا تدمع على أحد ، ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته » ! !
أسئلة :
س 1 : أليس في علمائكم رجل تثور غيرته لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) ويقول لعائشة : كفاك طعناً بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فمن يصدقك بأنه لم تدمع عينه رحمة لأحد !
وهل أنت إلا كمن ينفي الكرم عن حاتم الطائي ، ويثبتها لسوقة الناس !