الفصل السابع والعشرون
اعترافهم بسيل المكذوبات في فضائل أبي بكر وعمر !
( م 224 ) سياسة الغلو وإجبار الناس على إمامة الشيخين
تستطيع أن تكتب ثلاث مجلدات كاملة : أولها في أنواع غلوهم في أبي بكر وعمر بأحاديث غير معقولة ، وبعضها يوجب تفضيلهما على الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) !
والثاني ، في سياسة السلطة وصرفها الأموال لوضع الأحاديث في فضائلهما ، وتصريح نقاد الحديث ورواة السلطة ، بأنهم وضعوا أحاديث كثيرة في ذلك !
والثالث ، في سياسة حكومات الخلافة من وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى يومنا هذا ، في إجبار الناس على ولاية أبي بكر وعمر ، واضطهاد من لا يحبهما ، أو ينتقدهما ، أو يتبرأ منهما ، وتكفيرهم وتشريدهم وتقتيلهم ! وقد كتبنا فصلاً في كتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ، بعنوان : العامل المذهبي في صناعة التاريخ .
س 1 : قال الله تعالى : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ . فهل أن أبا بكر وعمر أعظم من الدين حتى تكرهوا الناس عليهم وتجبروهم على موالاتهم ؟ !
( م 225 ) نماذج من الأحاديث التي اعترفوا بأنها موضوعة !
1 - قال أبو بكر للأعمى : إقبض على لحيتي وتوسل بها !
« فنهض أبو بكر ووضع لحيته في يد الأعمى وقال : أمسك لحيتي في حب محمد ( ص ) وقل : يا رب أسألك بحرمة شيبة أبي بكر إلا رددت عليَّ بصري . !