فإذا لكل واحدة منهن تسع الثمن ، ثم نظرنا في تسع الثمن ، فإذا هو شبر في شبر فكيف يستحق الرجلان أكثر من ذلك ؟ !
وبعد فما بال عائشة وحفصة ترثان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفاطمة بنته تمنع الميراث ؟ ! فقال أبو حنيفة : يا قوم نحوه عني فإنه رافضي خبيث » !
أسئلة :
س 1 : هل تفهمون من كلام الحسين ( عليه السلام ) : « قديماً هتكت أنت وأبوك حجاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأدخلت عليه ببيته من لا يحب قربه » أن مكان قبريهما مغصوب ؟ !
س 2 : على أي وجه شرعي اعتمد عمر فجعل ملكية قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وما حوله لعائشة دون ابنته حفصة ، ودون فاطمة وورثتها ؟ !
س 3 : على أي وجه شرعي اعتمد أبو حنيفة فجعل دفن عمر في سهم ابنته حفصة ، بينما جعله عمر لعائشة خاصة وأخرج ابنته منه ؟ !
س 4 ماذا تقولون في جواب أبي حنيفة وتصرفه مع فضال عندما أفحمه ؟ !
س 5 : هل تفهمون من قول عمر لابنه : « ولا تقل أمير المؤمنين فإني لست اليوم للمؤمنين أميراً » أنه يحرم أن يقال له في احتضاره وبعد موته : أمير المؤمنين ؟ ! وما هو الوجه الشرعي عندكم لذلك ؟ !
س 6 : ثبت عندكم أن عائشة رضيت بدفن الإمام الحسن ( عليه السلام ) عند جده ( صلى الله عليه وآله ) ثم تراجعت ، فكيف تفسرون ذلك ؟
ففي تاريخ دمشق : 13 / 289 ، بعدة أسانيد ، منها عن « عبيد الله بن علي بن أبي رافع أخبره هو وغيره من مشيختهم أن حسن بن علي بن أبي طالب أصابه بَطَنٌ فلما عرف بنفسه
ألف سؤال وإشكال — صفحة 183
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٨٣