تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وفي سنن البيهقي : 8 / 145 : « دونكم صاحبكم ، لبني عم رسول الله ( ص ) يعني في غسله وما يكون من أمره ، ثم خرج » ! وفي مصنف ابن أبي شيبة : 8 / 572 : « عن عروة : « إن أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبي »

( م 208 ) سارع أبو بكر وعمر إلى السقيفة

في سنن الدارمي : 1 / 39 : « فقام عمر فقال : إن رسول الله لم يمت ، ولكن عرج بروحه كما عرج بروح موسى ، والله لا يموت رسول الله حتى يقطع أيدي أقوام وألسنتهم ! فلم يزل عمر يتكلم حتى أزبد شدقاه مما يتوعد ويقول ! فقام العباس فقال : إن رسول الله قد مات وإنه لبشر » . ومسند أحمد : 3 / 196 . . وقد فعل عمر ذلك لأنه خاف أن يبادر بنو هاشم لبيعة علي ( عليه السلام ) حيث دعا العباس إلى ذلك وقال لعلي ( عليه السلام ) : « أبسط يدك أبايعك فيقال : عم رسول الله بايع ابن عم رسول الله » ( الإمامة لابن قتيبة : 1 / 12 ) فأراد عمر أن كسب الوقت حتى يحضر أبو بكر ، فلما اطمأن إلى أن علياً ( عليه السلام ) لا يقبل البيعة قبل دفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وجاء أبو بكر ، قبل عمر أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مات ! وبقي عندهما الخوف من الأنصار أن يبادروا إلى بيعة سعد بن عبادة ، وكان مريضاً في سقيفته التي تسمى سقيفة بني ساعدة ، فركضا مسرعين ليصفقا على يد أبي بكر في بيت سعد بمساعدة اثنين من خصومه الأوس ، وجمهور الطلقاء ! قال ابن كثير في سيرته : 4 / 491 : « فانطلق أبو بكر وعمر يتعاديان حتى أتوهم ، فتكلم أبو بكر . . » .