تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

السّؤال والتّمرين

1 - بيّن علّة وضع المضمر في موضع المظهر ومَثّل له . 2 - ما الفرق بينَ " إدخال الرّوع في ضمير السامع " و " تقوية داعي المأمور " ؟ 3 - عرّفِ الالتفات واذكر أقسامه . 4 - كيف يُحمل الكلامُ الصّادر عن المخاطب على خلاف مراده ؟ ومَثِّلْ له . 5 - كلّ من اسم الفاعل والمفعول حقيقة في أي معنىً ؟ 6 - بيّن القلب مع مثاله واذكر فائدته . 7 - بيّن علّة وضع المضمر في موضع المظهر وبالعكس في هذه الأمثلة : ألف : إنْ تسْألوا الحقَّ نُعْطِ الحَقَّ سائلَهُ * وَالدّرعُ مُحْقَبةٌ وَالسّيفُ مَقروُبُ ب : ( فإنّها لا تعمى الأبصارُ ولكن تعمى القلوبُ الّتي في الصُّدور ) ( 1 ) . 8 - بيّن نوع الالتفات في هذه الأمثلة : ألف : ( ولوْ انّهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوكَ فاسْتَغْفَروا اللهَ واستغفرَ لَهُمُ الرّسولُ لَوَجُدوا اللهَ توّاباً رحيماً ) ( 2 ) . ب : ( واستغفِروا ربّكم ثُمَّ توُبوُا إليه إنَّ ربّي رحيمٌ وَدُودٌ ) ( 3 ) . ج : ( قل يا عبادي الّذينَ أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوُا من رحمةِ اللهِ إنّ اللهَ
هامش
( 1 ) الحجّ ( 22 ) الآية 46 . ( 2 ) النّساء ( 4 ) الآية 64 . ( 3 ) هود ( 11 ) الآية 90 .
البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 89 | الشيخ أحمد أمين الشيرازي