وهذا لا نزاع فيه . وحيث شذّت الرواية ينبغي طرحها أو حملها على صورة الاستئمان كما هو الغالب ، ويشعر به ذيلها للحكم فيه بقطع ضيف الضيف ، وليس ذلك إلَّا من حيث أنّ المالك لم يأمنه . وأظهر منه ما في بعض النصوص : ( الأجير والضيف أمينان ليس يقع عليهما حدّ السرقة ولا غيره ) فتدبّر ( 1 ) .
هامش
( 1 ) رياض المسائل 10 : 163 .