الغنيمة بالسرقة منهما ، لأنّه إنّما أخذ من مال مواليه ، وللنصوص منها : ( في رجلين سرقا من مال الله تعالى ، أحدهما من مال الله والآخر من عرض الناس فقال : أمّا هذا فمن مال الله تعالى ) فليس عليه شيء ، مال الله تعالى أكل بعضه بعضاً ، وأمّا الآخر فقدّمه وقطع يده . وفي القوي : ( وعبد الإمارة إذا سرق لم أقطعه لأنّه فيء ) ( 1 ) ، أحرز المال ، الذي سرق .
هامش
( 1 ) رياض المسائل 10 : 161 .