وكره الاسلام اختيار الساعة الحارة للزفاف ، فقد روي عن الإمام الباقر - عليه السلام - إنه بلغه ان رجلاً تزوج في ساعة حارة عند نصف النهار فقال أبو جعفر الباقر - عليه السلام - : « ما أراهما يتفقان فافترقا » ( 1 ) .
كذلك كره اختيار الأيام التي يدخل القمر فيه في برج العقرب ، وجاء في رواية عن الإمام الصادق - عليه السلام : - « من تزوج امرأة والقمر في العقرب لم ير الحسن » ( 2 ) .
وكذلك عند محق الشهر ( في الأيام الأخيرة من الشهر القمري ) ، وفي حديث مأثور عن الإمام الحسن العسكري عن آبائه - عليهم السلام - : « من تزوج في محاق الشهر فليسلم لسقط الولد » ( 3 ) .
ويستحب عند الدخول على الزوجة الوضوء والدعاء بالمأثور الذي روي عن الإمام الصادق - عليه السلام - قال : « إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها واستقبل القبلة وقل : اللهم بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها فإن قضيت منا ولداً فأجعله مباركا تقيا من شيعة آل محمد ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً » ( 4 ) .
وإذا أراد المباشرة قال ما جاء في رواية مأثورة عن الإمام الباقر - عليه السلام - : « اللهم ارزقني ولداً واجعله تقياً زكيا ليس في خلقه زيادة
هامش
( 1 ) المصدر / ص 63 ( الباب 38 - الحديث 1 ) .
( 2 ) المصدر / ص 80 ( الباب 54 - الحديث 1 ) .
( 3 ) المصدر / ص 80 ( الباب 54 - الحديث 3 ) .
( 4 ) المصدر / ص 81 ( الباب 55 - الحديث 2 ) .