ثم ذكرت ( أسماء ) في الحسين - عليه السلام - مثل ذلك إلى أن قالت : « فلما كان يوم سابعه جاءني النبي فقال هلمي إلي بأبني ففعل به كما فعل بالحسن وعق عنه كما عق عن الحسن ، كبشا أملح ، وأعطى القابلة رجلا ، وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا ( 1 ) وطلى رأسه بالخلوق ( 2 ) قال : « إن الدم من فعل الجاهلية » ( 3 ) .
وقد أكدت الروايات على العقيقة حتى جاء في حديث الإمام الصادق - عليه السلام - : « كل امرئ مرتهن يوم القيامة بعقيقته ، والعقيقة أوجب من الأضحية » ( 4 ) .
بل ذكرت النصوص ان الانسان إذا لم يعلم إنه قد عق عنه ، فعليه ان يعق عن نفسه كما فعل النبي بعد النبوة ( 5 ) .
ويعق عن الذكر والأنثى بكبش أو بقرة أو بدنة ( 6 ) ، وعن التوأمين بكبشين ( 7 ) وإذا كان فقيرا انتظر اليسار حتى يعق فإن لم يقدر فليس عليه شيء ( 8 ) - .
وسئل الإمام الصادق - عليه السلام - عن العقيقة إذا ذبحت يكسر
هامش
( 1 ) أي فضة .
( 2 ) وهو عطر فيه زعفران .
( 3 ) وسائل الشيعة / ج 7 / ص 142 ( الباب 36 - الحديث 15 ) .
( 4 ) المصدر / ج 7 / ص 143 ( الباب 38 - الحديث 1 ) .
( 5 ) المصدر / ج 7 / ص 145 ( الباب 39 - الحديث 3 ) .
( 6 ) المصدر / ج 7 / ص 146 ( الباب 41 - الحديث 2 ) .
( 7 ) المصدر / ج 7 / ص 146 ( الباب 40 - الحديث 2 ) .
( 8 ) المصدر / ج 7 / ص 148 ( الباب 43 - الحديث 1 ) .