والرمان » ، وزاد في أخرى : « الآس » ، وقال : « وهو يحركن عرق الأكلة » ( 1 ) .
المحافظة على اللثة :
لقد رأينا آنفاً : النهي عن التخلل بالقصب ، فإن كان ولا محالة ، فلتنزع الليطة . يعني قشر القصبة . .
كما وروي عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) في حديث : « ثم أتى بالخلال فقلت : ما حد هذا ؟ . قال : أن تكسر رأسه ، لأنه يدمي اللثة » ( 2 ) .
الخلال للضيف :
وأخيراً . . فقد لا يتمكن الضيف من تهيئة الخلال المناسب ، ومن هنا . . فقد روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « أن من حق الضيف أن يعد له الخلال » ( 3 ) .
وقد حكم بعض الفقهاء باستحباب إعداده له أيضاً ( 4 ) .
كلمة أخيرة هنا :
وهكذا . . يتضح أخيراً : أن السواك والخلال يؤثران في مظهر الإنسان ، وفي سلامته البدنية ، بل وحتى النفسية ، والعقلية والروحية إلى آخر ما تقدم . . فما احرانا : أن نلتزم به ، ونستفيد منه الكثير مما عرفنا ، ومما لم
هامش
( 1 ) البحار ج 66 ص 441 والمحاسن ص 564 والكافي ج 6 ص 377 وراجع الوسائل ج 16 ص 534 .
( 2 ) البحار ج 66 ص 423 ومكارم الأخلاق ص 152 و 153 .
( 3 ) المحاسن ص 564 والبحار ج 75 ص 455 وج 66 ص 441 والوسائل ج 16 ص 460 وراجع هوامشه . .
( 4 ) البحار ج 66 ص 443 عن الدروس للشهيد . .