قيل له السنة والكتابُ * وقد يزيل الباطلُ الصوابُ
أما سمعت الله في كتابه * ان كنت تتلوه على صوابه
يأمر فيه الناس بالوصايا * ان تركوا خيراً من العطايا
وأنه شدد فيها إذ أمر * حتى أباح في الوصايا في السفر
إلى آخر ما ذكره بشأن وجوب الوصية ثم يذكر الرد على من زعم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) انما أوصى إلى علي بماله وأهله ولم يوصه بأمته :
يقال للقائل أن المرتضى * لم يوصى بالأمة لما أن مضى
قولك لم يوص بها محالُ * لأنه لا تقبلُ الأقوال
في قول أهل العلم أجميعنا * ممن نفى الأشياء أن تكونا
لأنه في حالة المعاندِ * وانما يقبل قول الشاهدِ
فيما يقول إنه قد كانا * سمعه أو رآه عيانا
وسترى ذلك في كتابي * فيما ترى من مثيل الأبواب
بما روى التثبت عن الثقات * من طرق شتى ومن جهات
من أنه أوصى بها فسلم * لعلم من علم ما لم تعلم أن
كنت للصواب ذا اعتراف * وفي الناظرات ذا انصاف
وهذه السبيل والمحجة * في قولكم إذا أردتم حجه
وكيف أطلقتم على نبيكم * مالا يجوز عندكم لغيكم