* * *
وعولج الباب الحزين
من فج غليظ دميم
معتد ثم أثيم
ضارباً بالسياط بضعة النبي الأمين
ملقياً ظهره على الباب
دافعاً لمن وراءه . . . بكل قوه
حتى ترك ابنة المختار
معتصرة الجسد بين باب . . . وجدار
ملقية لخير جنين
محطمة الأضلع . . . واقفة وراء الباب الحزين
وصاحت الزهراء
آه . . . آه . . . وصبراً جميل
إليّ يا فضة . . . اليّ
ودعيني أعض الأسنان
عن كل ألم جليل
فان أمامي درباً طويل
من الكفاح والثبات
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 606
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٦٠٦