تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
[ 122 ] له في رثاء الزهراء ( عليها السلام ) واسقاط المحسن
دهرُ يحارُ به ذوو الألباب * لا زال يأتينا بكل عُجابِ أعلى رواسيه تطول وهاده * وعلى الرؤوس تطاولُ الأذناب أو مثل حيدر وهو ليث خادرٌ * يلجُ العدو عليه وسط الغاب علموا بأفعى بأسه مرصودة * بوصية نفذت وسبق كتاب فتواثبوا بغياً عليه وأحدقوا * في داره بالنار والاحطاب من ذاكرٌ بنت النبي وقد رأت * حرق المحل عزيمة الأصحاب لم يقنعوا بتذكر لم يقلعوا * بتعطف لم يرجعوا بعتاب فهنا لِكم فتحت لهم باباً له * قد كان جبريل من الحجاب لم يمهلوها أن تلوث خِمارها * فلذا لكم لاذت وراء الباب من عاذري من ذكر ما صنعوا وقد * هاجت هناك ضغائن الأحزاب الله أكبر مثل بضعة أحمد * تسقى كؤوس الذل والاوصاب لم أنسها تشكوا اليه شجونها * وأمضُ شكوى المرءِ للاحباب أبتاه أنَّ الجاهلية أظهرت * ما أضمرت في سالف الأحقاب أبتاه أدركنا فقومك كلهم * من بعدك انقلبوا على الاعقاب غصبوا تراثي لببوا بعلي هوى * من عصرهم حملي على الاعتاب
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 530 | السيد محمد علي الحلو