پرش به محتوای اصلی

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحه 525

پدیدآورندگان:

ص۵۲۵
أمّا البَتُولُ فرَضّوها بحائِطها * رَضّاً يُوجِّهُهُم للنّارِ والعَارِ وأسقَطوها جَنِيناً بعد ما لَطمو * ها لَطْمَةً بَقِيت منها بآثارِ والسّوطُ ألَّمَ مَتْنَيْها على ألَم * لاقَتْهُ مِن رَضِّ أضلاع وأفْقارِ تَشْكُو إلى النّاسِ لم تَسْمَع شِكايتها * فمِن مَهاجِرة منهم وأنصارِ وأتبَعوا فِعلَهم هذا بغَصْبِهمُ ال‍ * مِيراثَ منها بمَوضوعاتِ أخبارِ حتّى قضت وهي حَرّى القلبِ شاكيةً * مِن كُلّ باغ أثيمِ القَلبِ خَتّارِ ( 1 )
[ 121 ] وقال في رثاء أهل البيت ( عليهم السلام ) وبُكاء الزهراء ( عليها السلام ) :
وأحمدُ إن سنّ الشريعةَ للهُدى * أليس بهذا للشريعةِ يُسْتَضا ؟ وأحمدُ إن يُنقِذ من الشِّرك مَن مَضى * فهذا هو الهادي إلى نَهج مَن مَضى
پاورقی
( 1 ) ديوان المرائي : 62 « مخطوط » والختّار : الغَدّار .
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحه 525 | السيد محمد علي الحلو