أمّا البَتُولُ فرَضّوها بحائِطها * رَضّاً يُوجِّهُهُم للنّارِ والعَارِ
وأسقَطوها جَنِيناً بعد ما لَطمو * ها لَطْمَةً بَقِيت منها بآثارِ
والسّوطُ ألَّمَ مَتْنَيْها على ألَم * لاقَتْهُ مِن رَضِّ أضلاع وأفْقارِ
تَشْكُو إلى النّاسِ لم تَسْمَع شِكايتها * فمِن مَهاجِرة منهم وأنصارِ
وأتبَعوا فِعلَهم هذا بغَصْبِهمُ ال * مِيراثَ منها بمَوضوعاتِ أخبارِ
حتّى قضت وهي حَرّى القلبِ شاكيةً * مِن كُلّ باغ أثيمِ القَلبِ خَتّارِ ( 1 )
[ 121 ] وقال في رثاء أهل البيت ( عليهم السلام ) وبُكاء الزهراء ( عليها السلام ) :
وأحمدُ إن سنّ الشريعةَ للهُدى * أليس بهذا للشريعةِ يُسْتَضا ؟
وأحمدُ إن يُنقِذ من الشِّرك مَن مَضى * فهذا هو الهادي إلى نَهج مَن مَضى
هامش
( 1 ) ديوان المرائي : 62 « مخطوط » والختّار : الغَدّار .