[ 116 ] من ملحمته الموسومة بنهج الأزرية ، قال :
وزوى نحلةَ البتول وعن إر * ثِ أبيها النبيّ قد أقصاها
وعلى بابها أدارَ حريق النّژ * ارِ وفي عُصبة بها أغراها
أمّها أدْلمٌ وأدْلمُ لازا * ل في كلّ فتنة أولاها
لا رعى الله أدْلماً أيّ دار * راعها باللظى وما راعاها
تلك دار عزّت لدى اللهُ شأناً * وبتنزيل وحيه قد حباها
تلك دار نشا بها أصل طوبى * والبرايا تعيش في أفياها
تلك دار حوت نُفوساً إذا ما * نُمِيت للنبيّ ( 1 ) كان انتماها
وهي في الأرض خيرة الله في الخل * ق واللطف الخفيّ في إبقاها
هامش
( 1 ) أي نسبت .