فقل للذي رام اعتذاراً لبغيهم * على المصطفى ، قبحت من طالب عذرا
زعمت ابنة الهادي اطمأنت وأذعنت * لما لفقوا يا بئسما احتقبوا وزرا
فما بالها غضبى قضت بعد عذرهم * وما بالها لما قضت دفنت سرا
فيا أيها العاوي على اثر من مضى * بغير هدى أكثرت في قولك الهجرا
إلى كم ترى نهج الضلالة لا حباً * جلياً وملحوب الهدى مظلماً وعرا
وفيم تعد الغي رشدا ولا ترى * سبيل هدى إلا اختلقت له سترا
وحتام لا تصغي لعذل ولا تعي * مقالة ذي رشد ولا تسمع الذكرا
رويداً فليس الدين بالرأي يبتغي * وعما قليل يطمئن بك المسرى
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 498
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٤٩٨