اعجابه وإكباره وكان ناديه حافلا بالادباء والشعراء والمعوزين لشعوره بمكانته وزعامته وتراه إذا دخل نادياً أو محفلا يقوم له ، اجلالا كل من فيه سواء كان عالماً أو حاكماً أو وجيهاً ، وكثيراً ما كان يتعهده الوالي مدحت باشا بالسؤال عن صحته والاستفسار عنها .
أما أثاره الأدبية ، فقد خلّف السيد أربعة كتب أدبية هي :
1 - ديوان شعره المسمى ب « الدر اليتيم » .
2 - العقد المفصل .
3 - دمية القصر في شعراء العصر .
4 - الأشجان في مراثي خير انسان .
* * *
[ 60 ] قال السيد حيدر الحلي في رثائه للإمام الحسين ( عليه السلام ) ثم يخلص إلى مصاب الزهراء ( عليها السلام ) بقوله بعد أن يستنهض الإمام الحجة ( عج )
إن لم أقف حيث جيش الموت يزدهم * فلا مشت بي في طُرقِ العلا قدمُ
لا بدَّ أن أتداوى بالقنا فلقد * صبرتُ حتى فؤادي كلهُ ألمُ