الإهداء
سيدتي فاطمة . .
أيتها الصديقة الشهيدة . .
يا أم المحسن الشهيد . .
كم يعجبك أيتها الممتحنة أن نتوسل إليك بهذه الكنية الحزينة . .
فإنها مثار آلامك الأبدية . .
وإذا غابت عنا هذه الكنية بين
تداعيات الكتمان . . وانهزامية الخذلان . .
لأن « محسنك »
حقيقة مضيّعة . . وكوثر مهدور . .
فان فصول هذا الكتاب تذكرة لتلك الفاجعة المؤلمة . .
فاقبليني سيدتي في كتابي هذا
شاهداً على كل ما جرى لك من محن وبلاء . .
واليك يا سليلة الزهراء . .
شقيقتي الكبرى « العلوية أم حيدر »
فبينا أنا مشغول باعداد هذا الكتاب حتى جاء نعيك المفجع . .
سبعٌ عجاف لم أرك أيتها البارة . .
فان محنتك ومحنة الاخريات من نساء العراق المثكول
امتدادات من محنة أمك فاطمة . .
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 3
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٣