پرش به محتوای اصلی

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحه 254

پدیدآورندگان:

ص۲۵۴
غفرانك الله هل يرضى الدنية من * لقاب قوسين أو أدنا رقى نزلا
إلى أن يقول :
أحيا ابن فاطمة في قتله أمما * لولا شهادته كانت رميم بلا تنبهت من سبات الجهل عالمة * ضلال كل امرء عن نهجه عدلا
إلى آخر قصيدته . وقال في رثاء أبي الفضل العباس ( عليه السلام )
بكر الردى فاجتاح في نكباته * نور الهدى ومحاسنا سيمائه ورمى فأصحى الدين في نفاذه * وارحمتاه لمنتهى أحشائه يوما به قمر الغطارف هاشم * صكت يد الجلى جبينه بهائه سيم الهوان بكربلاء فطار للعز * الرفيع به جناح ابائه
إلى أن يقول :
يا مبكياً عين الامام عليك * فلتبك الأنام تأسياً لبكائه ومقوساً منه القوام تأسياً * بالسبط في تقويسه وحنائه أنت الحري بأن تقيم بنو الورى * طراً ليوم الحشر سوق عزائه
وله في رثاء الحسين ( عليه السلام ) :
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحه 254 | السيد محمد علي الحلو