مشاعره بعدُ واقعة الاسقاط ، لذا تجده قد عبّر عن حديث الباب وأشار إليه فقط ثم انتقل سريعاً إلى فصول المأساة الفاطمية .
ولد الشيخ عبد الحسين العاملي في النجف سنة 1282 ه ونشأ فيها ثم انتقل إلى جبل عامل وعاد إلى النجف بعد وفاة أبيه فأخذ عن علمائها مثل الشيخ ميرزا حسين ابن ميرزا خليل وهو من الطبقة الأولى في الشعراء ، جرت بينه وبين السيد حسين القزويني مراسلات كثيرة منظومة ومنثورة من ذلك قصيدة أولها :
* * *
غرامي غرام الظبي مقتنص الخشف * ونوحي نوح الورق فاقدة الألف
توفي في أوائل ذي الحجة سنة 1361 وفي النبطية ودفن فيها .
قال في بعض مرثياته :
سل كربلا والوغى والبيض والأسلا * مستحفياً عن أبي الضيم ما فعلا
أحلقت نفسه الكبرى بقادمتي * ابائه أم على حكم العدا نزلا