وخليل الرحمن لولاك ما كا * نت عليه النيران برداً دفيا
وليعقوب يوسف حزنه وفق * بكا أحمد على ابنك حيا
وبيحيى جبريل بشّر قدماً * حيث والاك شيخه زكريا
وبك الروح بكر مريم يدعو * فإذا الطين صار خلقاً سويا
طبت في الساجدين حلياً ورحماً * فعليك السلام ميتاً وحيا
كيف تزوى من الخلافة يا من * كان للمصطفى أخاً ووصيا
فيك قد شد أزر أحمد حتى * شدت من دينه بناءً عليا
وعجيباً تقاد يا قائد الغر بحبل وكنت ليثاً جرياً
ما خلا منك منبر الحرب يوماً * وأرى منبر النبي خليا
أدروا في عدو لهم عنك ان قد * قلدوا عهد أحمد السامريا
بك باهى الآله في الحجب املا * كاً وسماك في السماء اليا
لك علم بكل شيء محيط * ومزاياً تفوق بالندريا
ومعان تجل في الحسن من أن * يدرك العقل كنهها المعنويا
اين يا ندب راح عنك اباء * فيك قد شخص الابا الهاشميا
حين بالنار حيط منزلك السا * مي ولا حطت بالعذاب عديا
ولدى الباب فاطماً أسقطوها * محسناً فاشتكت ونادت اليا
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 235
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٢٣٥