الشيخ عبد الله العوي الخطي
شهدت نهايات القرن الحادي عشر نشاطاً للحركات السلفية في بلاد نجد من الجزيرة العربية ، وامتدت هذه الحركات لتكتسح الجزيرة العربية حتى احتلت أكثر بقاعها ، وانحسر عند ذاك المد الإمامي لينحصر في مناطق ضيقة من الجزيرة ، وبقيت بلاد القطيف علامة متميزة في ولائها المذهبي لآل البيت ( عليهم السلام ) من أرض جزيرة العرب التي استفحلت عليها حركات السلفيين من الوهابيين لتنشأ حكومتها في قلب هذه البلاد ، فخضعت بلاد الساحل الأخضر من الجزيرة إلى هيمنة الوهابيين ادارياً واستقلت عنها