أحمد بن زين الدين الأحسائي
في المشروع الأدبي الشيعي وجدت القصيدة العربية انفراجاً ملحوظاً في الاغراض الشعرية المتعددة بعد ما كان محصوراً في نطاق الغرض الشعري الواحد ، أي أن الفترة الزمنية الثقافية تخصصت بغرض شعري واحد تكاد القصيدة العربية تتقوقع في اطاره الضيق ، « والاحادية الشعرية » كانت ترجمة للهيمنة الفكرية المتسلطة على المشروع الأدبي التي تبعث القصيدة الشعرية على أساس رغباتها وفي ضمن دائرتها الأدبية المحدودة فالعصر الأموي مثلا شهد « تأطير » القصيدة في نطاق المديح المتدني تنفيذاً