الابداع الذي أحدثاه العلمان الوحيد البهبهاني والشيخ يوسف البحراني ليضيف اليهما الشاعر الكعبي ابداعه الأدبي المتجدد إلى الابداعيين الأصولي والفقهي الجديدين .
كان شاعراً مفلقاً متفنناً حسن الأسلوب طويل النفس نظم في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ) ورثائهم حتى قال عنه صاحب الأعيان « فأكثر وأبدع وأجاد واحتج وبرهن وأحسن واتقن ، وجميع شعره من الطبقة العالية ، اشتهر شعره في أهل البيت ( عليهم السلام ) في عصره وبعده إلى اليوم في العراق وجبل عامل والبحرين وغيرها وحفظته الناس وتُلي في مجالس العزاء .
كان شاعراً بارعاً شديد العارضة جزل اللفظ والمعنى منسجم التركيب سهله مقتدراً في فنون الأغراض متصرفاً في المطالب مشبع الشعر من الحكم والأمثال له ديوان أكثره في الأئمة ( عليهم السلام ) » ( 1 ) .
أبدع في الرثاء وخص بعض مقطوعاته الرائعة في السيدة الزهراء ( عليها السلام ) وتحدّث عن واقعة الاسقاط وأكد في أكثر من مناسبة أن ما جرى على آل البيت ( عليهم السلام ) كانت بداياته من ذلك اليوم المشؤوم .
توفي عام 1221 ه ليترك خلفه تراثاً أدبياً رائعاً وعطاءً شعرياً زاخراً واليك بعض قصائده .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 10 : 237 دار التعارف للمطبوعات .