[ 15 ] قال في قصيدة رداً على مروان بن أبي حفصة وقد ذم فيها علياً ( عليه السلام ) ، وخلص فيها إلى مأساة الزهراء ( عليها السلام ) واسقاط المحسن فقال :
ألا عدِّ عن ذكرى بثينة أو جهل * فما ذكرها عندي يمرُ ولا يحلي
ولا أطربتني البيض غير صحائف * محبرة بالفضل ما برحت شغلي
إلى قوله :
عليٌ أبونا كان كالطهر جدنا * له ماله إلاّ النبوة من فضل
وذو الفضل محسود لذي الجهل والعمى * لذا حسد الهادي النبي أبو جهل
ثم يقول :
وزوّجه المختار بضعته وما * لها غيره في الناس من كفو عدل
وأنّ إله العرش ربَّ العلى قضى * بذا وتولى الأمر والعقد من قبلي
وكم خاطب قد ردَّ فيها ولم يجب * وكم طالب صهراً وما كان بالأهل
ولولا علي ما استجيبت لخاطب * ولا كانت الزهراء تزفُ إلى بعل