إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور
رحيم ( 91 ) ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه
تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون ( 92 ) . . . 191
وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صلحا وآخر سيئا عسى الله أن
يتوب عليهم إن الله غفور رحيم ( 102 ) خذ من أموالهم صدقة تطهرهم
وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع
عليم ( 103 ) ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن . . . 192
عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم ( 104 ) . . . 192
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقتلون في سبيل
الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرءان ومن
أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز
العظيم ( 111 ) التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون
الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود
الله وبشر المؤمنين ( 112 ) . . . 193
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصدقين ( 119 ) . . . 194
سورة الفرقان
وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ( 8 ) انظر كيف ضربوا لك الأمثل
فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ( 9 ) . . . 196
وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلنه هباء منثورا ( 23 ) . . . 196
ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول
سبيلا ( 27 ) . . . 197
تفسير أبي حمزة الثمالي — صفحة 384
مساهمون: أبو حمزة الثمالي
ص٣٨٤