قال رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه وإلا تصرف عنى كيدهن أصب
إليهن وأكن من الجهلين ( 33 ) . . . 210
ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني
أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من
المحسنين ( 36 ) . . . 211
قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ( 55 ) . . . 211
قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ( 59 ) . . . 212
قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم ( 72 ) . . . 212
فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضعة مزجة
فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزى المتصدقين ( 88 ) . . . 212
قال سوف أستغفر لكم ربى إنه هو الغفور الرحيم ( 98 ) . . . 213
فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله
آمنين ( 99 ) . . . 213
هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربى حقا . . . ( 100 ) . . . 214
وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها
معرضون ( 105 ) . . . 214
قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحن الله وما
أنا من المشركين ( 108 ) . . . 215
سورة الرعد
إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ( 7 ) . . . 216
له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله . . . ( 11 ) . . . 216
تفسير أبي حمزة الثمالي — صفحة 386
مساهمون: أبو حمزة الثمالي
ص٣٨٦