والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات
ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم
فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك
هم المفلحون ( 157 ) . . . 176
ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ( 159 ) . . . 176
واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه . . . 178
الشيطان فكان من الغاوين ( 175 ) . . . 178
سورة الأنفال
يسئلونك عن الأنفال . . . ( 1 ) . . . 179
كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ( 5 )
يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم
ينظرون ( 6 ) وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم . . . وما النصر إلا
من عند الله إن الله عزيز حكيم ( 10 ) . . . 180
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلى المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله
سميع عليم ( 17 ) . . . 183
إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح . . . ( 19 ) . . . 184
واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى
والمساكين وابن السبيل . . . ( 41 ) . . . 184
إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون ( 55 ) الذين عهدت منهم ثم
ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون ( 56 ) فإما تثقفنهم في الحرب
فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون ( 57 ) وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ
تفسير أبي حمزة الثمالي — صفحة 382
مساهمون: أبو حمزة الثمالي
ص٣٨٢