إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار
وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ( 10 )
233 - [ ابن كثير ]
قال أبو بكر بن عياش : عن أبي حمزة الثمالي ، عن عكرمة * ( وبلغت القلوب
الحناجر ) * قال : لو أن القلوب تحركت أو زالت لخرجت نفسه ، وإنما هو الخوف
والفزع ( 1 ) .
يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضعف لها
العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ( 30 ) ومن يقنت منكن لله
ورسوله وتعمل صلحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا
كريما ( 31 )
234 - [ الفضل الطبرسي ]
روى أبو حمزة الثمالي ، عن زيد بن علي ( عليه السلام ) أنه قال : إني لأرجو للمحسن منا
أجرين وأخاف على المسئ منا أن يضاعف له العذاب ضعفين كما وعد أزواج
النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) البداية والنهاية : ج 9 ، ترجمة عكرمة ، ص 248 .
في الدر المنثور : ج 5 ، ص 187 : أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة في
قوله : * ( وبلغت القلوب الحناجر ) * قال : فزعها ولفظ ابن أبي شيبة قال : ان القلوب لو تحركت أو
زالت خرجت نفسه ولكن إنما هو الفزع .
( 2 ) مجمع البيان : ج 8 ، ص 459 .