النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزوجه أمهاتهم وأولوا
الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتب الله من المؤمنين
والمهاجرين . . . ( 6 )
232 - [ الصدوق ]
حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن يعقوب
الكليني قال : حدثنا القاسم بن العلاء قال : حدثنا إسماعيل بن علي القزويني قال :
حدثني علي بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد الحناط ، عن محمد بن قيس ( 1 ) ، عن
ثابت الثمالي ، عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) أنه قال : فينا نزلت
هذه الآية : * ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتب الله ) * ( 2 ) .
هامش
( 1 ) عد علماء الرجال عدد من المسمين بهذا الاسم . والظاهر أن المراد به هنا هو محمد بن قيس أبو
عبد الله البجلي برواية عاصم بن حميد عنه . قال النجاشي في رجاله : ج 2 الترجمة 882 : محمد بن
قيس أبو عبد الله البجلي : ثقة عين كوفي روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، له كتاب القضايا
المعروف ، رواه عنه عاصم بن حميد الحناط .
( 2 ) إكمال الدين : باب ما أخبر به علي بن الحسين ( عليه السلام ) من وقوع الغيبة ، صدر ح 8 ، ص 323 .
في كتاب ( أرجح المطالب في عد مناقب أسد الله الغالب ) لعبيد الله الحنفي الآمرتسري ، ص 83 :
[ في قوله تعالى : * ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتب الله من المؤمنين
والمهاجرين ) * ] عن ابن عباس قال : ذلك علي لأنه كان مؤمنا مهاجرا ذا رحم ( أخرجه أبو بكر
بن مردويه ) .
قلت : وقد احتج أمير المؤمنين بهذه الآية في كتابه إلى معاوية ، قال ( عليه السلام ) : ونحن أولوا الأرحام
قال الله تعالى : * ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزوجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم
أولى ببعض في كتب الله ) * نحن أهل البيت اختارنا الله واصطفانا وجعل النبوة فينا والكتاب
لنا والحكمة والعلم والايمان وبيت الله ومسكن إسماعيل ومقام إبراهيم ، فالملك لنا ويلك يا معاوية .
( كتاب الغارات : ج 1 ، ص 199 ) .