من أهل مكة وقالوا إنما خرجت تفجر ( 1 ) .
في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها
بالغدو والآصال ( 36 ) رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب
والأبصر ( 37 )
211 - [ ابن شهرآشوب ]
أبو حمزة الثمالي في خبر : لما كانت السنة التي حج فيها أبو جعفر محمد بن علي
ولقيه هشام بن عبد الملك أقبل الناس ينثالون عليه ، فقال عكرمة : من هذا عليه
سيماء زهرة العلم ؟ لأجربنه ! فلما مثل بين يديه ارتعدت فرائصه واسقط في يد أبي
جعفر وقال : يا بن رسول الله لقد جلست مجالس كثيرة بين يدي ابن عباس وغيره ،
فما أدركني ما أدركني آنفا ! فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : ويلك يا عبيد أهل الشام إنك بين
يدي * ( بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ) * ( 2 ) .
212 - [ الكليني ]
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن محمد
بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت جالسا في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) إذا أقبل
رجل فسلم فقال : من أنت يا عبد الله ؟ قلت : رجل من أهل الكوفة ، فقلت : ما
حاجتك ؟ فقال لي : أتعرف أبا جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) ؟ فقلت : نعم فما حاجتك
هامش
( 1 ) الكشف والبيان : المخطوطة 908 ، ج 3 .
وأورد أبو الفتوح الرازي في تفسيره : ج 14 . ص 114 ، عن أبي حمزة الثمالي ، مثله .
قال القرطبي في تفسيره : وقيل نزلت في مشركي مكة ، لأنهم يقولون للمرأة إذا هاجرت إنما
خرجت لتفجر .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : ج 4 ، باب في إمامة أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، فصل في آياته ، ص 198 .