وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبنى أن
نعبد الأصنام ( 35 ) رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه
منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم ( 36 )
168 - [ في كتاب الاختصاص ]
حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد الكوفي الخزاز قال : حدثني أحمد بن محمد
بن سعيد الكوفي ، عن ابن فضال ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي مسروق النهدي ،
عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، قال : دخل سعد بن عبد الملك وكان أبو
جعفر ( عليه السلام ) يسميه سعد الخير وهو من ولد عبد العزيز بن مروان على أبي جعفر ( عليه السلام )
فبينا ينشج كما تنشج النساء قال : فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما يبكيك يا سعد ؟ قال
وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن ، فقال له : لست منهم أنت أموي
منا أهل البيت أما سمعت قول الله عز وجل يحكي عن إبراهيم : * ( فمن تبعني فإنه
منى ) * ( 1 ) .
ربنا اغفر لي ولولدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ( 41 )
169 - [ الصدوق ]
حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما - قالا : حدثنا سعد بن
عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : خرج إبراهيم ( عليه السلام ) ذات يوم يسير في البلاد ليعتبر ، فمر بفلاة من الأرض فإذا
هو برجل قائم يصلي قد قطع إلى السماء صوته ولباسه شعر ، فوقف عليه
إبراهيم ( عليه السلام ) فعجب منه وجلس ينتظر فراغه فلما طال ذلك عليه حركه بيده وقال
هامش
( 1 ) الاختصاص : ص 85 .